الأربعاء، 24 فبراير 2016


المجرات :


مجرة عبارة عن تجمعات هائلة الحجم تحتوي على مليارات النجوم والكواكب والأقمار والكويكبات والنيازك [1][2], وتحتوي كذلك على ىالغبار الكوني والمادة المظلمة[3][4], وبقايا النجوم, وتتخللها مجالات مغناطيسية مروعة[5], وكلمة مجرة مستقاة من الجذر اللغوي "مجر" وتعني الكثير الدهم.[6]
تتراوح أحجام المجرات وكميّة النجوم فيها ما بين بضعة الآف النجوم للمجرات القزمة, وحتى تلك العملاقة ذات المئة ترليون نجم[7], وكلها تتخذ من مركز الثقل الخاص بالمجرة مداراً لها, وغالباً ما يتم تصنيف المجرات بناءً على الشكل المرئي لها, وذلك أسفل ثلاث فئات رئيسة هي: الإهليجية[8], الحلزونية, وغير المنتظمة[9]. يعتقد أن الكثير من المجرات تحوي ثقباً أسوداً هائلاً في نواتها النشطة, ودرب التبانةمشمولة بذلك لوجود الثقب الأسود الهائل المسمى بـ"الرامي أ" في مركزها, وهو ذو كتلة تبلغ أربعة ملايين مرة كتلة شمسنا[10]. وحتى مايو لعام 2015 فإن المجرة إي جي أس-زد أس 8-1 هي أبعد مجرة تم رصدها على الإطلاق بمسافة تقدر بحوالي 13.1 مليار سنة ضوئية عنا, وبكتلة تقدر بـ15% من كتلة درب التبانة.[11][12][13][14]
هناك قرابة 170 مليار مجرة في الكون المنظور[15], غالبها ذو قطر يبلغ 1.000 حتى 100,000 فرسخ فلكي في ذات الوقت الذي تتبعثر فيه مكوناتها على مسافات تصل إلى ملايين الفراسخ, وهذا اعتماداً على كتلة المجرة وحجمها. الفضاء بين المجري مليء بغازات فضفاضة للغاية بكثافة تقدر بحوالي أقل من ذرة واحدة لكل متر مكعب. أغلب المجرات منظمة ثقالياً إلى أحد المجموعات أو العناقيد المجرية, وتتراكب بهذا الشكل حتى تُكوّن أكبر الهياكل والبُنى الكونية على الإطلاق وهي الخيوط المجريّة المحاطة بالفراغ.[16]
أول المجرات المرصودة خارج درب التبانة كانت مجرة المرأة المسلسلة وذلك في العام 964 ميلادية من قبل عالم الفلك المسلم عبدالرحمن الصوفي[17], تليها سحابة ماجلان المرصودة من قبل نفس العالم.[18]
عشرات اللآف المجرات قد تم تصنيفها وفهرستها, لكن القليل منها حالفها الحظ بالحصول على اسم تستفرد به عن غيرها, على سبيل المثال مجرةالمرأة المسلسلة, سحابة ماجلان, مجرة الدوامة, ومسييه 104, يستخدم الفلكيون الأرقام من خلال تصنيفات معينة مثل: فهرس مسييه, الفهرس العام الجديد (NGC), فهرس المجرات وعناقيد المجرات (CGCG) وتصانيف أخرى, جميع المجرات المعروفة جيداً للعلماء تظهر في جميع أو في أحد هذه التصنيفات, لكنها في كل مرة تكون موسومة برقم مختلف عن الآخر, على سبيل المثال: المجرة الحلزونية مسييه 109 تحمل نفس الرقم في فهرس مسييه, لكن في الفهارس الأخرى فهي تحمل هذه الأرقام: NCG3992 CGCG6937 وهكذا.
من الأمور المعتادة في العلم إطلاق الاسماء على ما يتم دراسته إن لم يكن يحمل واحداً, حتى وإن كان هذا المدروس صغيراً جداً. قام جيرارد بوديفي وميشيل بيرجر بإنشاء نظام فهرسي جديد, تم فيه فهرسة الف مجرة مع إطلاق الاسماء عليها[20], هذه الاسماء مستقاة من اللغة اللاتينية (بشكل أدقاليونانية المنطوقة باللاتينية)[21], وذلك عن طريق ابتداع خوارزمية مصطلحية يستخدم فيها اسم موجود مسبقاً في أحد أفرع العلوم الأخرى كعلم الأحياء, علم التشريح, علم الأحياء القديمة, ومجالات فلكية أخرى كاسماء المناطق على المريخ, وهناك من جادل دفاعاً عن هذه الفكرة بأن المجرات ذوات أحجام فائقة وعملاقة لذا فهي تستحق اسماً بدلاً من أرقام لا معنى لها, ومثال لهذه التسمية هي مجرة مسييه 109 التي حصلت على الاسم كالامورفيس أورسي مجوريس

الأربعاء، 16 ديسمبر 2015

مشروع انتل اسم الاشارة أ وهوعمل جماعي لطلاب سادس أ وهم :

العمل الجماعي يضم :
حسين الشهراني. عبد العزيز الدحيلان. ثامر الرشيد. عبد المجيد خان
تحت اشراف :
مدرس المادة : أ/ ممدوح سالمان
المشرف التربوي : أ/ علي عامر
قائد المدرسة : أ/ عبدالله الخراز

الاثنين، 30 نوفمبر 2015

مشاركة طلاب فصل سادس /أ

الطلاب المشاركون
1-عبد العزيز الدحيلان
2 ثامر الرشيد     
 النشاط المطلوب( مناظرة اصنع تلسكوبك الخاص)
3-عبد المجيد خان 
4- حسين الشهراني
النشاط المطلوب( نشاط 6 ( مسرحية ما حجمنا)

الأحد، 29 نوفمبر 2015

توزيع طلاب 6/ 1 في انتل


م
المجموعة الأولى
المجموعة الثانية
1
تركي العجمي  فيصل العتيبي
ثامر الرشيد   عبداللاه السعدون
2
هيثم بوعلي ، مهند الغريب  
فهد القرين
عبدالمجيد خان  ، عبد العزيز الدحيلان
3
فارس أيمن ، عبدالرحمن واصل
علي السلطان  ،  عبدالرحمن الدلامي
4
  محمد العلوان، محمد أبو خمسين
 حسين الشهراني ،راشد رامي